ابن حمدون

77

التذكرة الحمدونية

واللَّه المعمّ المخول ، تفرقت العرب عن عمي وخالي ، وكنت كما قال الأوّل : [ من الطويل ] يداه أصابت هذه حتف هذه فلم تجد الأخرى عليها مقدما فرجع عبد الملك إلى متكأه ولم يزل يعرف فيه الإكرام ليحيى ، وكانت أمّ يحيى بنت الحكم ابن أبي العاص عمة عبد الملك . « 148 » - ثابت قطنة : [ من الوافر ] فما حلموا ولكن قد نهتهم سيوف [ 1 ] الأزد والعز القديم وخيل كالقداح مسوّمات يفيض لما مغابئها حميم عليها كلّ أبيض دوسريّ أغرّ تزين غرّته الكلوم [ 2 ] به تستعتب السفهاء حتى ترى السفهاء تدركها الحلوم 149 - قال بزرجمهر لكسرى وعنده أولاده : أيّ أولادك أحبّ إليك ؟ فقال : أرغبهم في الأدب ، وأجزعهم من العار ، وأنظرهم إلى الطبقة التي فوقه . « 150 » - وقال معاوية : طيروا الذمّ في وجوه الصبيان ، فإن بدا في وجوههم الحياء وإلا فلا تطمعوا فيهم . « 151 » - السريّ الرفاء : [ من المنسرح ]

--> « 148 » تاريخ الطبري 2 : 494 وتاريخ الموصل : 9 وشعر ثابت ( جمع وتحقيق ماجد السامرائي 1968 ) : 62 . « 150 » في عيون الأخبار 1 : 228 « طيروا دماء الشباب في وجوههم » ( ولا وجه له ) . « 151 » ديوان السري ( مصر ) : 276 وديوانه ( بغداد ) 2 : 751 من قصيدة في مدح الغضنفر بن ناصر الدولة .